Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 196

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الحادى عشر فى المشبه بالمفعول
  3. النوع الأول: فى الحال
  4. الفصل الثانى: فى أحكامها

واو، ولا ضمير، قال (١):

ثمّ انتصبنا جبال الصّعد معرضة ... عن اليسار وعن أيماننا جدد

ف" جبال" الصّعد معرضة" حال من" نا" في" انتصبنا".

وأمّا الفعليّة: فلا يخلو: أن يكون فعلها مضارعا، أو ماضيا.

فإن كان مضارعا فلا يخلو: أن يكون مثبتا، أو منفيّا.

فالمثبت لا يكون معه الواو، تقول: جاء زيد يضحك، فأمّا قولهم:

" قمت وأصكّ عينه"، فعلى إضمار المبتدأ، أي: وأنا أصكّ عينه؛ بدليل ظهورها في قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٢).

والمنفيّ جاء بالواو، وعدمها، تقول: جاء زيد ولم يضرب عمرا، وجاء زيد لم يضرب عمرا.

وإن كان الفعل ماضيا فحكمه حكم المضارع (٣)، إلّا أنّه يلزمه" قد" (٣) مظهرة، أو مقدرة؛ لتقرّبه إلى الحال، تقول: جاء زيد وقد قام عمرو، وقدم بشر وخرج الأمير، أي: وقد خرج الأمير، وعليه قوله تعالى: أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (٤)، وقوله: أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ (٥)،

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 196 (SanadKitab #17905, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.