للإشارة، فإذا تساوى الأمر فيهما، أعمل الكوفيّ الأوّل (١)، وأعمل البصريّ الثاني (٢)، فقياس البصريّ (٣) أن يمنع: ها قائما (٤) ذا زيد؛ لأن عامله بعده، والكوفيّ لا يمنعه (٣)، وأجمعا على منع: قائما هذا (٤) زيد، ويجيز البصريّ إعمال (٣) الأوّل.
فأمّا تقديم الحال على صاحبها فجائز، تقول: هذا واقفا زيد، وهذا واقفا رجل، وفي الدّار مقيما زيد، ولك أن ترفع فتجعل" واقفا" خبر" هذا" و" زيد" بدل منه، وأنشدوا هذا البيت (٥)، نصبا، ورفعا:
أترضى بأنّا لم تجفّ دماؤنا ... وهذا عروسا باليمامة خالد
فأمّا قوله تعالى وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ (٦)، فمنهم من