والمستثنى بعدها مرفوع؛ لأنّه (١) خبر مبتدأ محذوف، تقديره:" هو"، وهو الراجع، تقول: قام القوم لا سيّما زيد (١)، أى: لا مثل الّذي هو زيد، وقيل: إنّ" ما" (٢) زائدة والمستثنى بعدها مجرور بإضافة" سيّ" إليه.
وقد نصب بها قوم، وأنشدوا قول امرئ القيس (٣):
ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح ولا سيّما يوما بدارة جلجل
وفي توجيهه بعد، وإنّما نصب يوما على الظّرف (٤)، والفارسيّ ينصبه على التمييز (٥).
وتخفّف (٦) " لا سيّما"، وتثقّل، ولم يعدّها أكثر العلماء في باب الاستثناء.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 221 (SanadKitab #17905, hlm. urut 382)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.