Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 247

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الثاني عشر فى المجرورات
  3. القسم الأول: فى المجرور بالحرف
  4. الفصل الأول: في ذكر الحروف، ومعانيها
  5. الفرع الأول: في تعريفها

للشّباب، لا الشّباب محلّ للإنسان، ويجوز أن يصرف إلى الحقيقة على حذف مضاف تقديره: زمن عنفوان/ الشّباب.

وأمّا" كي": فالّتى فى قولهم: كيمه؟ كما تقول: لمه؟ ف" ما" اسم استفهام، وحذف الألف منها يدلّ على أنّ" كي" حرف جرّ، مثل:" فيم" و" عمّ"، وسنزيدها بيانا عند ذكر نواصب (١) الفعل المستقبل.

وأمّا" مذ" فستذكر مع أختها في آخر الفرع.

وأمّا" إلى" فهي لانتهاء الغاية، ولها موضعان:

الأوّل: حقيقيّ، كقولك: جئت إلى بغداد، وكقولهم - في الكتاب - من فلان إلى فلان.

ويجوز أن يدخل ما تجرّه في حكم ما قبله، كقوله تعالى: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ (٢)، فالمرافق داخلة في الغسل، وبعضهم (٣) لا يدخلها فيه، كقوله تعالى: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ. (٤)

الثّاني: مجازيّ، وهو إذا كانت بمعنى المصاحبة، كقوله تعالى: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ (٥)، وقولهم: «الذّود إلى الذود إبل»، وقيل: هما هنا بمعنى" مع" (٦)، ومن ذلك: قولهم: إنما أنا إليك، أي: أنت غايتي، وقولهم قمت إليه، فتجعله منتهاك من مكانك (٧)، وقيل: هما بمعنى اللّام.

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 247 (SanadKitab #17905, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.