كما سبق - ويقول: إنّ قوله تعالى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا (١) حكاية حال.
وأمّا الزّائدة: فكقوله (٢):
ربّما ضربة بسيف صقيل ... بين بصرى وطعنة نجلاء
وكقوله (٣):
لقد رزئت كعب بن عوف وربّما ... فتى لم يكن يرضى بشيء يضيمها
وأمّا التي بتقدير شئ موصوف فكقوله (٤):
ربّما تكره النفوس من الأم ... ر له فرحة كحلّ العقال
تقديره: ربّ شئ تكرهه النّفوس.