Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 284

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الثاني عشر فى المجرورات
  3. القسم الثانى من الباب الثاني عشر، وهو المجرور بالإضافة
  4. الفصل الأول في تعريفها

يا بؤس للحرب التّي ... وضعت أراهط فا فاستراحوا

يريد: يا بؤس الحرب.

النوع الثاني: الإضافة غير المحضة، وهى أربعة أصناف:

الصّنف الأوّل: اسم الفاعل، إذا كان بمعنى الحال، والاستقبال، نحو:

ضارب زيد الآن وغدا، وراكب فرس، فهذا لم يفد تعريفا محضا؛ لوصفك النكرة به، قال الله تعالى:" فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ" (١)، وقال - عزّ من قائل - " هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا" (١)؛ ولدخول" ربّ" عليها، تقول: ربّ راكب فرس لقيت، وهذا الحكم موجود في الأصناف الثّلاثة الباقية.

وللعرب في قولهم:" واحد أمّه" و" عبد بطنه" قولان: أكثرهما:

التّعريف، وأقلهّما: التنكير (٢)، فمن نكّرهما، فلدخول" ربّ" عليهما في قوله (٣):

أما ويّ إنيّ ربّ واحد أمّه ... أجرت فلا قتل لديّ ولا أسر

ومن عرّفهما (٤) جعلهما بمنزلة: نسيج وحده؛ كأنّه عنى بواحد أمّه: الكامل النّبيه، وبعبد بطنه: الناقص الوضيع، والضمير فيهما، لا يرجع إلى" واحد"، ولا إلى" عبد"، وإنّما يرجع إلى غيرهما، إمّا مبتدأ، أو موصوف، تقدّم ذكرهما.

الصّنف الثّاني: الصّفة الجاري إعرابها على ما قبلها، وهي في الحقيقة

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 284 (SanadKitab #17905, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.