وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السّوابغ تبّع
وقد يبلغ به الظّهور بحيث يطرحونه رأسا، كقولهم: الفارس (١) والصاحب، والأورق (٢)، والأطلس (٣)، ونحو ذلك كثير في كلامهم.
وفي القياس على حذف الموصوف خلاف بين سيبويه (٤) والأخفش (٥).
وكذلك لك أن تحذف الصّفة، وتقيم الموصوف مقامها، كقوله ﷺ (٦) «لا صلاة لجار المسجد إلّا فى المسجد» (٧) فى أحد القولين؛ لأنّه لم يرد به المنع من صحّة الصّلاة، إنما أراد نفى الكمال، كأنّه قال: لا صلاة كاملة، أو لا كمال صلاة.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 327 (SanadKitab #17905, hlm. urut 490)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.