الأشياء، من غير ترتيب، وهو مذهب أبي حنيفة (١)، ﵁.
وذهب قوم - منهم ثعلب (٢) - إلى أنّها تفيد الترتيب مع الجمع، وإليه ذهب الشافعيّ (٣) ﵁، ولكلّ حجّة على ما ذهب إليه لم نطل بذكرها.
والظاهر في العربيّة: أنّها للجمع خاصّة؛ ولهذا اختصّت بما يقتضى اثنين فصاعدا، نحو: اختصم زيد وعمرو،
والمال بين بكر وخالد، وسيّان قيامك وقعودك، وسواء خروجك ودخولك، ولا يستعملون مع هذا النّوع «الفاء»؛ حيث هي للتّرتيب.
وقد حذفوا الواو في العطف، وهي مرادة، قال: (٤)
فأصبحن ينثرن آذانهنّ ... فى الطّرح طرفا شمالا يمينا