أنّ الشّكّ يسرى في «أو» من آخر الكلام إلى أوّله، و «إمّا» تبتدئ بها شاكا، تقول: جاءني إمّا زيد وإمّا عمرو، و: اضرب إمّا زيدا وإمّا عمرا، ومنه قوله تعالى: إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (١)، وقوله عزّ من قائل: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً (٢). وسيبويه (٣) يذهب إلى أنّها مركّبة من «إن» و «ما» وغيره (٤) يزعم أنّها مرتجلة، وقد اختلف فيها.
فذهب/ الزّجّاج (٥) والفارسيّ (٦) وغيرهما (٧) إلى أنّها ليست حرف عطف؛ لدخول واو العطف عليها، وللابتداء بها فى أوّل الكلام، من غير معطوف عليه. وقال قوم (٨): إنّ الثانية حرف عطف، دون الأولى، وقال آخرون (٩):
إنّ الأولى والثانية حرفا عطف.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 368 (SanadKitab #17905, hlm. urut 531)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.