أي: من قومه (٢)، ومن الرّجال، ومثله قول الآخر (٣):
أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... ربّ العباد إليه الوجه والعمل
أى: من ذنب، والسّيرافيّ (٤) يجعل هذا مفعولا منه، قال بعضهم (٥):
هذا التقدير فى" من ذنب" غير صحيح؛ لأنّ" غفر" متعدّ، وقد نقل بالسّين والتّاء، فصار متعدّيا إلى مفعولين، فكيف يقال: إنّ" ذنبا" منصوب لحذف" من"؟ وإنما هو أحد مفعولي" أستغفر" وهذا الحكم لا يقاس عليه؛ فلا تقول: اصطفيت الرّجال زيدا، ولا أحببت الرّجال عمرا، على تقدير: من الرّجال، وإنّما تجريه (٦) فيما أجروه.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 441 (SanadKitab #17905, hlm. urut 604)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.