Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 451

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الخامس عشر في العوامل
  3. القسم الأول: في الأفعال
  4. الأفعال المظهرة العاملة في ثمانية أنواع.
  5. النوع الخامس: المتعدي إلى مفعولين، ولا تقتصر على أحدهما،

والتّعليق فمتى تقدّمت، ولم يكن ثمّت مانع من إعمالها عملت؛ تقول: ظننت زيدا قائما، وقد ألغيت في الشّعر، مع تقدّمها، قال (١):

أرجو وآمل أن تدنو مودّتها ... وما إخال لدينا منك تنويل

فإن توسّطت بين المفعولين كنت بالخيار في إعمالها وإلغائها؛ حيث تساوى طرفاها؛ فلم يترجّح أحدهما على الآخر؛ تقول: زيدا ظننت قائما، وزيد ظننت قائم، وقال قوم:/ إذا بنيت كلامك فى" ظننت" علي الشّكّ، فالإعمال لا غير، وإن بنيته على اليقين فالإلغاء لا غير، وعليه أنشد بيت جرير (٢):

أبا لأراجيز يا ابن اللّؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللّؤم والخور

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 451 (SanadKitab #17905, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.