ف" كان" عنده زائدة (١)، وخالفه المبرّد (٢)، وحكى سيبويه (٣): أنّ كان" زائدة في قولهم:" إنّ من أفضلهم كان زيدا"، وخولف (٤) فى ذلك.
وأمّا مجيئها بمعنى" صار": فكقوله (٥):
بتيهاء قفر والمطيّ كأنّها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها
أي: قد صارت، وعليه تأوّل بعضهم (٦) قوله تعالى: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٧)، أى: صار، وبعضهم (٨) يجعلها زائدة، ولا يصحّ أن تكون على بابها.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 463 (SanadKitab #17905, hlm. urut 626)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.