Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 465

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الخامس عشر في العوامل
  3. القسم الأول: في الأفعال
  4. الأفعال المظهرة العاملة في ثمانية أنواع.
  5. النوع السابع: فى كان وأخواتها،
  6. الفرع الأول: في تعريفها ومعانيها

وأمّا التّامّة: فهى التى لا تحتاج إلى الخبر، كقولك: أصبحنا، أى:

دخلنا فى الصّباح.

وأمّا الزّائدة: فقد حكى الأخفش (١): ما أصبح أبردها، ومنهم من جعلها بمعنى" صار" (٢)، وحمل [عليه] (٣) قوله: أصبح زيد، أي: صار.

وأمّا" أمسى" فبمنزلة" أصبح" في النّقصان والتّمام والزّيادة، كقولك:

أمسى زيد قائما، وأمسى عمرو، وقولهم: ما أمسى أدفأها (١).

ومنهم من جعلها بمعنى" صار" (٤) في قولهم: أصبح زيد غنيّا وأمسى زيد فقيرا.

وأمّا" أضحى" فإنها من ضحا النّهار، وتستعمل ناقصة وتامّة.

أمّا النّاقصة: فكقولك: أضحى زيد قائما وإن كان أصلها من الضّحى فإنّها تقع على الاوقات جميعها، ليلا ونهار، وخصّها قوم (٥) بالنّهار.

وأمّا التّامّة: فكقولك: أضحى زيد، أى: دخل في الضّحى، كما تقول:

أظهر، وأفجر، وقد جعلت بمعنى" صار" فى قولك: أضحى زيد أميرا، أى:

صار.

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 465 (SanadKitab #17905, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.