محذوفا؛ للعلم به، التقدير: بئس مثل القوم الذين كذّبوا بآيات الله هذا (١)؛ لأنّ قبله كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً (٢) ف" هذا" إشارة إلى المثل المذكور.
الحكم الثّالث: قد اختلف في وصف المعرّف بالألف والّلام:
فمنهم (٣) من لم يجز وصفه، سواء كان الوصف خاصّا، كالكاتب والظّريف، أو عامّا، كالقائم والقاعد؛ لعدم افتقاره إلى تخصيص باستغراقه الجنس.
والفارسيّ (٤) قد جوّز وصفه، وجاء في الشّعر موصوفا، قال (٥):
نعم الفتى المرّيّ أنت إذا هم ... حضروا لدى الحجرات نار الموقد
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 490 (SanadKitab #17905, hlm. urut 653)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.