والفارسيّ يجرّه ب" حين" (١) مضمرة.
النّوع الرّابع: في الحروف العاملة في الأفعال، وهي ناصبة، وجازمة.
وهذا النّوع يخصّ النّاصبة منها:
قبل أن نخوض في بيان عوامل الأفعال فلنذكر طرفا فيما يتعلّق بإعراب الأفعال وبنائها، وإن كان قد سبق في أوّل الكتاب منه (٢) طرف صالح، فتقول:
الأفعال على ضربين: مبنيّ، وهو الأصل، ومعرب وهو الفرع.
والمبنيّ: مبنيّ على الفتح والسّكون، وهما: الماضي والأمر العاري من الّلام، نحو: ضرب ودحرج، واستخرج، واضرب ودحرج واستخرج.
والمعرب هو: المضارع، وفعل الأمر إذا ادخله (٣) اللّام، وإن كان ساكنا فإنّ سكونه إعراب لا بناء، نحو: يضرب ويدحرج ويستخرج، وليضرب وليدحرج وليستخرج.
وإعراب المضارع الرّفع والنّصب والجزم، وهو على ضربين: صحيح ومعتلّ.
فالصّحيح: تدخله الثّلاثة، والرّفع: عامله معنويّ، والنّصب والجزم:
عاملهما لفظيّ.