فأمّا إذا كان قبل الفعل اسم: كقوله (١):
للبس عباءة وتقرّ عينى ... أحبّ إلىّ من لبس الشّفوف
وقولهم: يعجبنى ضرب زيد ويغضب عمرو، فإنّه لمّا امتنع من عطف الفعل على الاسم/ أضمر [أن] (٢) ليصير الفعل بها مصدرا؛ فيعطف اسما على اسم؛ فكأنّه قال: يعجبنى ضرب زيد مع غضب عمرو، وقد سبق (٣) هذا.
وتنصب مع" الواو" فى كلّ موضع ينصب فيه مع" الفاء"، تقول:
زرنى وأزورك، تريد: ليجتمع هذان، ومنه قوله (٤) فى الاستفهام:
ألم أك جاركم ويكون بينى ... وبينكم المودّة والإخاء
أراد: (٥) ألم يجتمع هذان؟ ولو أراد الإفراد فيهما لم يكن إلّا