Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 609

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الخامس عشر في العوامل
  3. القسم الثاني من الباب الخامس عشر، وهو باب العوامل
  4. النوع الرابع: في الحروف العاملة في الأفعال، وهي ناصبة، وجازمة.

فلولا رجال من رزام أعزّة ... وآل سبيع أو أسوءك علقما

فنصب لمّا لم يمكن الحمل على الاسم.

الحرف الرّابع: «اللّام» الجارّة في قولك: زرتك لتكرمنى، تقديره: لأن تكرمنى، فأضمرت «أن»؛ لتصير هي والفعل مصدرا تدخل «اللّام» الجارّة عليه. والكلام الّذي تدخل عليه «اللّام» لا يخلو: أن يكون موجبا، أو منفيا.

فإن كان موجبا جاز إضمار «أن» وإظهارها، وقد تقدّم (١).

وإن كان منفيا ودخلت فيه «كان» لم يجز إظهارها، كقوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ (٢)، وقوله تعالى: لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ * (٣) فإن لم تكن فيه «كان» جاز ظهورها، كقولك: ما جئت لتغضب؛ لأنّ حرف النّفى دخل على كلام يحسن ظهور «أن» معه إذا حذف، تقول: جئت ليغضب، ولأن يغضب، ولا يحسن أن تقول: كنت لأذهب، في قولك: ما كنت/ لأذهب.

وقد أجاز الكوفىّ: ما كنت (٤) زيدا لأضرب، وأنشد (٥):

لقد عذلتنى أمّ عمرو ولم أكن ... مقالتها ما دوت حيّا لأسمعا

وهو عند البصرىّ: على إضمار (٦) فعل.

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 609 (SanadKitab #17905, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.