Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 630

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب الخامس عشر في العوامل
  3. القسم الثاني من الباب الخامس عشر، وهو باب العوامل
  4. النوع الخامس: في الحروف الجازمة، وفيه فرعان
  5. الفرع الثاني: في الشرط والجزاء، وفيه فصلان
  6. الفصل الثاني: في أحكام الشرط

الجهل بوقت وقوعه، وعليه قوله تعالى: إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ (١) فالوصف حسّن ذلك.

فأمّا" إذا" فمن جازى بها أجرى الواجب والجائز معها، تقول: إذا قمت قمت، وإذا طلعت الشّمس قمت.

الحكم الثّالث: الشّرط وجوابه مجزومان، واختلفوا في جازمهما، فأمّا الشّرط: فأجمع النّحاة إلّا المازنيّ على أنّه مجزوم ب" إن"، وأمّا الجواب:

فقال بعضهم: إنّه مجزوم ب" إن" والشّرط (٢) معا، وقال قوم: إنّه مجزوم بالشّرط (٣) وحده، وقال قوم: إنّه مجزوم ب" إن" (٤) كما جزم بها الشّرط، وحكي عن المازنيّ أنّهما مبنيّان (٥).

الحكم الرّابع: جواب الشّرط يكون بثلاثة أشياء: الفعل والفاء و" إذا" التي للمفاجأة. أمّا الفعل فهو مجزوم لفظا أو موضعا، فالّلفظ، نحو" إن تضرب أضرب، والموضع، نحو: إن ذهبت ذهبت.

ولا يخلو الشّرط والجزاء: أن يكونا مضارعين، كقوله تعالى: إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ (٦) أو يكونا ماضيى اللّفظ، كقوله تعالى: أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ (٧)، أو

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 630 (SanadKitab #17905, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.