«النّون» علي هذه الأفعال، وإن شئت (١) لم تدخلها، قالوا: لأنّ الأمر والنّهى قد يقعان غير مرادين، كقوله تعالي: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (٢) وقوله تعالي:
وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ * (٣)؛ ولأنّهما يخصّان بصيغتهما الاستقبال، فلم يحتاجا إلى فاصل. وأمّا الاستفهام فإنّما دخلت عليه لشبهه بالأمر والنّهي؛ لأنّه استدعاء/ العلم بالمستفهم عنه، ومن التّأكيد فى الأمر والنّهى قول الأعشى (٤):
وإيّاك والميتات لا تقربنّها ... ولا تعبد الشّيطان والله فاعبدا
وقول الآخر (٥):
فلا تقبلن ضيما مخافة ميتة ... وموتا بها حرّا وجلدك أملس
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 662 (SanadKitab #17905, hlm. urut 825)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.