كثير (١) قوله تعالى: دَعْوَةَ الدَّاعِ (٢) وعلي الحذف قرأ أبو عمرو (٣). وأمّا في النّصب فالإثبات لا غير (٤).
وأمّا الثّانى - وهو ما ليس فيه ألف ولام - فلك فى المرفوع والمجرور منه مذهبان:
أحدهما: الحذف، فتقول: هذا قاض، ومررت بقاض، وإليه ذهب سيبويه (٥) وعليه قرأ أكثر القرّاء (٦): وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ (٧).
والمذهب الثّاني: الإثبات، نحو: هذا قاضى (٨)، ومررت بقاضي.
والحذف (٩) أكثر: وأمّا المنصوب فتجريه مجرى الصّحيح، فتقول: رأيت قاضيا كما تقول: رأيت ضاربا، ومن قال فى الوصل، رأيت قاض يا فتى، قال