Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 707

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب العشرون فى الحكاية وما أشبهها
  3. الفصل الأول في الحكاية ب"من"

مع منا؟ وإنّما كان كذلك لأنّ المتكلّم بنى أمر المخاطب علي أنّه عارف بالاسم المكنىّ، ولم يكن عارفا؛ فسأله على ما كان ينبغى له أن يخاطبه به، يقول: ذهبت مع رجال، ورأيت رجلا معهم، ورأيته، فلمّا غلط، ردّه في الجواب إلى الصّواب، وهذا نظير جواب موسى ﵇ لفرعون لمّا قال له: وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (١) قال له: رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ (٢) فأجابه بما يجب أن يسأل عن مثله، حيث كان سؤال فرعون لا يتّجه. وأمّا قول الشّاعر (٣):

أتوا ناري فقلت: منون أنتم ... فقالوا: الجنّ، قلت: عموا ظلاما

فهو شاذّ من وجهين (٤) سواء حملت «منون» على الوصل أو الوقف، قال سيبويه: وحدّثنا [يونس] (٥) أنّ ناسا يقولون: منا ومنو ومني، عنيت واحدا أو اثنين أو جماعة، وإنّما فعلوا ذلك/ لأنّهم يقولون: من قال ذلك؟ فيعنون من شاءوا من العدد (٦).

وإذا سألت عن نسب أدخلت «الألف واللّام» على «من»، وزدت فى آخرها «ياء» النّسبة؛ فإذا قال: جاءنى زيد، قلت:

المنى؟ فإذا قال: رأيت

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 707 (SanadKitab #17905, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.