Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 33

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب الأول في النكرة والمعرفة
  3. الفصل الثاني (في المعرفة)
  4. الفرع الثانى (فى الأعلام)
  5. العلم
  6. الحكم الثالث: الأعلام تكون لمن يعقل،

والفرق بين الثانى والثالث (١): أن الثاني لا توقعه علي كل واحد (٢) من جنس مسماه، والثالث: توقعه على كل واحد من جنسه، فإذا قلت: ثعالة أضعف من أسامة، فإنما تقصد أنّ هذا النوع من الحيوان أضعف من هذا النوع منه، لا تقصد واحدا بعينه، بخلاف ما إذا قلت: زيد أضعف من عمرو، إنما تريد هذا الواحد أضعف من هذا الآخر.

الحكم الثالث: الأعلام تكون لمن يعقل،

ولما لا يعقل. أما من يعقل فنحو: زيد وعمرو وجبرائيل، وأما ما لا يعقل فأنواع منها: ما يقتنى ويتّخذ من خيل وأبل وغنم وكلاب ونحو ذلك، قد سمّوا آحاده بأعلام تنزلت عندهم منزلة من يعقل نحو:

أعوج (٣)، ولاحق، (٤) وشدقم (٥)، وسكاب (٦)، وعليان (٧)، وضمران (٨)، ومنها: ما لا يقتنى ولا يتّخذ ولا يؤلف، سموه بأعلام يفرقون بها بين الأجناس - كما سبق (٩) - نحو أسامه وثعاله، لا أنها كالأعلام الواقعة على آحاد الأناسىّ، فمن هذه المسميات ماله اسم جنس وعلم وكنية: كالأسد وأسامة وأبي الحارث، (١٠)، والثعلب وثعالة وأبي الحصين (١١)، ومنها: ماله

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 33 (SanadKitab #17905, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.