لاسم النجم (١)، وشروى: للمثل، وأما الوصف فعلى ضربين: مفرد وجمع.
فالمفرد: ما كان مؤنث فعلان، نحو: سكرى وغضبى، وريّا، وصديا وهذا مستمر فى مؤنث فعلان.
والجمع: ما كان جمعا لداء أو آفة وما ناسبهما، نحو: جرحى وأسرى، وكلمى وزمنى (٢) وحمقى، وربما تعاقب فعلى وفعالى فى الجمع، نحو:
أسرى، وأسارى، وكسلى وكسالى، وهو قليل، وأمّا ما كانت الألف فيه للإلحاق، فنحو: الأرطى (٣) والعلقى (٤)، ملحق بجعفر فيمن قال: أديم مأروط (٥)، وإنما كانت للإلحاق لدخول تاء (٦) التأنيث عليها، قالوا: أرطاة وعلقاة (٧)، وتاء التأنيث وألفها لا يجتمعان (٨)، ومن ذلك: (تَتْرا) (٩) وهى من (١٠) المواترة (١١)، فمن صرفها جعلها للإلحاق (١٢)، ومن لم يصرفها جعلها للتأنيث (١٣).
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 58 (SanadKitab #17905, hlm. urut 939)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.