وهى كلا وكلتا، وقوله تعالى: * إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما * (١).
فهو في موضع قلبين (٢)، وتثنية في اللفظ دون المعنى نحو: لبيك اللهم لبيك، فإن المقصود بها المبالغة في الإجابة، وذلك لا يقع باثنين، ومنه قولهم:
«مالي بهذا الأمر يدان» (٣)، إنما يريدون انتفاء القوة.
وقد يثنى الشئ يراد به غيره كقوله (٤):
كما دحست الثّوب فى الوعاءين.
[يريد الثوبين في الوعاء] (٥)، والمقصود بالذكر في هذا الباب من هذه الأقسام القسم الأول.