فمنه ما غيّر أوله. ومنه ما غيّر حشوه، ومنه ما حمل على المعنى.
الفرع الثانى: (فى كيفيته):
لا يخلو الاسم المجموع أن يكون: صحيحا أو معتلا.
أما الصحيح فإنك تلحق آخر مرفوعه واوا مضموما ما قبلها، ونونا مفتوحة، نحو: قام الزيدون والمسلمون، وتلحق آخر مجروره ياء مكسورا ما قبلها ونونا مفتوحة، نحو: مررت بالزيدين والمسلمين، وتحمل منصوبه على مجروره، كما حملته عليه في التثنية، فتقول: رأيت الزيدين والمسلمين، فإن كان مضافا جمعته دون المضاف إليه، فتقول: جاءنى عبدو الله (٣)، وكذلك الكنى نحو: قام أبو زيد، كان الأصل: عبدون وأبون (٤)؛ فحذفت النون للإضافة.
وما كان فيه التاء، نحو: طلحة وحمزة وهبيرة أعلاما لمذكرين، فلا يجمع بالواو والنون (٥)، وإنما يجمع بالألف والتاء، نحو: الطلحات والحمزات
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 92 (SanadKitab #17905, hlm. urut 973)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.