إنما سمي متوسطا لأنه أعم من الأول لكونه للمؤنث العاقل وغير العاقل، ولأنه أخص من الثالث باقتصار علي المؤنث خاصة، فحصل بينهما (١).
وكل الأسماء المؤنثة تجمع به إلا فعلى فعلان نحو: غضبى وسكرى، وفعلاء أفعل نحو: صفراء وحمراء (٢)، وقالوا: لأن مذكرهما لم يجمع بالواو والنون (٣).
وقد أدخلوا على هذا الجمع أسماء مذكّرة، فجمعوها (٤) بالألف والتاء، كما أدخلوا على جمع المذكر أسماء مؤنّثة، فجمعوها (٥) بالواو والنون، نحو ثبون وكررون وسنون، فقالوا: حمّامات وسرادقات (٦) وشعبانات ورمضانات وأكثر أسماء الشهور (٧)، وقالوا: بنات عرس، وبنات أعوج (٨)، وبنات مخاص،
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 100 (SanadKitab #17905, hlm. urut 981)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.