Lewati ke konten

Kitab: asy-Syawami) · Pengarang: عثمان بن سعيد الدارمي

Baca halaman 92

  1. باب نزول الله لأهل الجنة

لهم بإحسان ?.

ومَتَى ما قَدَرْتُم أن تجامعوا أهلَ العلمِ في مجالسِهِم، أو تَنْتَحِلُوا شَيئًا من العلم في آَبَادِ الدَّهْرِ -إلا مُنَافَقَةً واستتارًا- حتى تتقلدوا اليوم من تفسير كتاب الله ما كان يَتَوقَّى أَوْضَحَ منه أَصحَابُ رسولِ الله ﷺ؟ لقد عدوتم طَوْرَكُم، وأَنْزَلتُم أنفَسَكُم المنزلةَ التِي بَعَّدَكُم الله منها، ثم المسلمون، ولو لم يوجد فيها عن رسول الله ﷺ ولا عن أصحابه خبرًا (١) ولا أثرًا؛ لم تكونوا مُؤْتَمَنِينَ على كتاب الله وتفسيره، أن يَلْتَفِتَ إلى شيءٍ من أقاويلِكم، أو يَعْتَمِدَ على شيءٍ من تَفْسِيرِكم كِتَابُ اللهِ، لما ظَهَرَ للأمة من إِلحادِكُم، فكيف إذا هم خالفوكم؟!

قال أبو سعيد ﵀: ومما يَرُدُّ هذا ويُبطِلُهُ قولُه تعالى ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ﴾ الآية [الأنعام: ١٥٨]، فهذا مما يحقق دعوانا، ويبطل دعواكم التي تَخَرَّصْتُمُوهَا عَدْوًا بغير علم في إتيان الله تعالى ومجيئه يوم القيامة والمَلَكُ صفًا صفًا، فإن أَبَيتُم إلا لزومًا لتفسيركم هذا ومخالفة لما احتججنا به من كتاب الله، وآثار رسول الله ﷺ، وأصحاب رسول الله ﷺ؛ فإنه ليس لكم من الرُّسُوخِ في العلم، والمعرفة بالكتاب والسنة ما يعتمد فيه على تفسيركم، لو قد أصبتم الحق، فكيف إذا أنتم أخطأتموه! ولكن بيننا وبينكم حجةٌ واضحةٌ يَعْقِلُهَا من شاء الله من النساء والولدان.

Rujukan halaman ini: الرد على الجهمية للدارمي - ت الشوامي، ص 92 (SanadKitab #18089, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.