عطاء بن السائب، عن أبيه، قال: كنت عند عمارٍ، وكان يدعو بدعاءٍ في صلاته فأتاه رجلٌ، فقال له عمارٌ: "قُلِ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخلْقِ، أَحْيِنِى مَا عَلِمْتَ الحيَاةَ خَيْرًا لِي، وَاقْبِضْنِى إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الْخشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة، وَكَلِمَةَ الْحقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَأَسأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَبرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الموْتِ، وَأَسأَلُكَ شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنِّى بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْهُدَاةِ الْمهْتَدِينَ".
١٦٢٥ - ثمَ قَالَ: ألا أعلمك كلماتٍ هن أحسن منهن؟ - كأنه يرفعهن إلى النبي