عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدًا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: فَيَأْتُونِى، فَأَسْتَأْذِن فَيؤْذَنُ لِي، فَإِذَا رأَيْتُ رَبِّى وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِى مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِى، فَيَقُولُ: ارْفَعْ محَمَّدُ، قُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِى فَأَحْمَدُ رَبِّى بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ فَأُدْخِلُهُمُ الْجنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ وَأَقَعُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُ رَبِّى بِتَحْمِيدٍ يعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ فَأُدْخِلُهُمُ الْجنَّةَ، ثمَّ أَعُودُ وَأَقَعُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُ رَبِّى بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْ يُسْمَعْ، سَلْ تعْطَ، اشْفَعْ تشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِى فَأَحْمَدُ رَبِّى بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجنَّةَ، وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أوِ الرَّابِعَةِ: فَلا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ"، قال، قتادة: أي وجب الخلود.
٢٩٠٠ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عونٍ الخراز، حدّثنا محمد بن بشرٍ، عن مسعر بن كدامٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: قام رسول الله ﷺ حتى تورمت قدماه - أو ساقاه - فقيل له: "أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ هَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَاخَّرَ؟! قَالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟!