٢٩٣٠ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا يحيى بن سعيد عن شعبة، عن قتادة، عن أنس في قوله: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)﴾ [القمر: ١]، قال: قد انشق زمن رسول الله ﷺ.
٢٩٣١ - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر، حدّثنا عبد الأعلى، قال: حدّثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: ألا أحدثكم بحديثٍ سمعته من رسول الله ﷺ؟ يقول: "مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخمْرُ، وَيَفْشُوَ الزِّنَى، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ لخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ".
٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، قال سعيدٌ: حدّثنا قتادة، عن أنس بن مالكٍ، فزلت هذه الآية على النبي ﷺ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)﴾ [الفتح: ١]، مرجعه من الحديبية، ونزلت وأصحابه مخالطون الحزنَ، وحيل بينهم وبين نسكهم، ونحروا الهَدْىَ بالحديبية، فلما نزلت هذه الآية، قال لأصحابه: "لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا"، فلما تلاها نبى الله ﷺ، قال رجلٌ من القوم: هنيئًا