وسمعت قتادة يحدث، عن أنسٍ، قال رسول الله ﷺ: "ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ يُحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا للهِ، وَمَنْ كانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ كانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ".
٣٠٠١ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالكٍ قال: قال رسول الله ﷺ، مثله، غير أنه قال: "وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمَانِ".
٣٠٠٢ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا محمد بن جعفرٍ، حدّثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنسٍ، قال: جمع رسول الله ﷺ الأنصار، فقال: "فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ " قالوا: لا، إلا ابن أختٍ لنا، فقال رسول الله ﷺ: "ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ منْهُمْ"، فقال: "إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ، فَإِنِّى أَرَدْتُ أَنْ أَجْبُرَهُمْ وَأتَأَلَفَهُمْ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ إلَى بُيُوتِكُمْ؟ لَو سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ".