الفرخ، لا يدخل في رأسه شئٌ إلا خرج من دبره، قال رسول الله ﷺ لبعض أصحابه: "عُودُوا أَخَاكُم"، قال: فخرجنا مع رسول الله ﷺ نعوده، وفى القوم أبو بكر، وعمر، فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا، فقال رسول الله ﷺ: "كيْفَ تَجِدُكَ؟ " قال: لا يدخل في رأسى شئٌ إلا خرج من دبرى، قال: "وَمِمَّ ذَاكَ؟ " قال: يا رسول الله، مررت بك وأنت تصلى المغرب، فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة: ﴿الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ١، ٢]، إلى آخرها: ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ (١١)﴾ [القارعة: ١١]، قال: فقلت: اللَّهم ما كان لى من ذنب أنت معذبى عليه في الآخرة، فعجل لى عقوبته في الدنيا، فنزل بى ما ترى، قال رسول الله ﷺ: "بِئْسَ مَا قُلْتَ! أَلا سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يُؤْتِيَكَ في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَيَقِيكَ عَذَابَ النَّارِ؟ " قال: فأمره النبي ﷺ فدعا بذلك، ودعا له النبي ﷺ قال: فقام كأنما نشط من عقال، قال: فلما خرجنا قال عمر: يا رسول الله، حضضتنا آنفًا على عيادة المريض، فما لنا في ذلك؟ قال رسول الله ﷺ: "إنَّ المرْءَ المسْلِمَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ المسْلِمَ، خَاضَ في الرَّحْمَةِ إلَى حِقْوَيْهِ، فَإذَا جَلَسَ عِنْدَ المرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَغَمَرَتِ المرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكانَ المرِيضُ في ظِلِّ عَرْشِهِ، وَكَانَ الْعَائِدُ في ظِلِّ قُدْسِهِ، وَيَقُولُ اللهُ لمَلائِكَتِهِ: انْظُرُوا كَمِ احْتُبِسوا عِنْدَ المرِيضِ الْعُوَّاد؟، قَالَ: تَقولُ: أَىْ رَبُّ، فُوَاقًا - إنْ كانوا احْتُبِسُوا فُوَاقًا - فَيَقُولُ اللَّهُ
Kitab: Musnad Abi Ya'la · Pengarang: أبو يعلى الموصلي
Baca Juz 5, halaman 209
Rujukan halaman ini: مسند أبي يعلى - ت السناري، ج 5، ص 209 (SanadKitab #181, hlm. urut 2836)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.