٣٨٤٦ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميدٌ، عن أنس، أن رسول الله ﷺ، قال: "الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر".
٣٨٤٧ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميدٌ، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الموْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِى مَا كَانَتِ الحيَاة خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِى إذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي".
٣٨٤٨ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميدٌ، عن أنس، أن النبي ﷺ كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليأخذوا عنه.
٣٨٤٩ - حَدثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد، أخبرنا حميدٌ، عن أنس، قال: كان رسول ﷺ في بعض بيوت نسائه، فأهدت للنبى امرأةٌ منهن قصعةً من ثريد فضربتْها بيدها فوقعتْ فانكسرت القصعة، فجعل رسول الله ﷺ يأخذ الثريد بيده فيرده في القصعة ويقول: "كُلُوا، غَارَتْ أُمُّكُمْ"، ثم انتظر حتى جاءت القصعة الأخرى، فأخذها فدفعها إلى صاحبة القصعة المكسورة.
٣٨٥٠ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد، أخبرنا حميدٌ الطويل، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه من ضريبته، وقال رسول الله ﷺ: "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتمْ بِهِ الحجَامَةُ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ، وَلا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَة".