يوم أحد انهزم ناسٌ من الناس عن رسول الله ﷺ، وأبو طلحة بين يدى رسول الله ﷺ يجوب عنه بحجفة معه، قال.: وكان أبو طلحة رجلًا راميًا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثةً، وكان الرجل يمر بالجعبة فيها النبل، فيقول: انثرها لأبى طلحة، قال: ويتشرف نبى الله ﷺ فينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: يا نبى الله، بأبى أنت وأمى، لا تشرف يصبك سهمٌ من سهام القوم، نحرى دون نحرك.
ولقد رأيت عائشة بنت أبى بكر، وأم سليم وإنهما مشمرتان أرى خدم سوقهما، تنقلان الماء على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم، ثم ترجعان فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يد أبى طلحة من النعاس إما مرتين وإما ثلاثةً.
٣٩٢٢ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا عبد العزيز، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَة".
٣٩٢٣ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا شعبة، عن عبد العزيز، قال: سمعت أنسًا، يقول: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً".
٣٩٢٤ - حَدَّثَنَا جعفر بن مهران، حدّثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس، قال: لم يخرج إلينا رسول الله ﷺ ثلاثًا فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم، وقال