٤٨٨١ - حَدَّثَنَا مجاهد بن موسى، حدّثنا مروان بن معاوية، حدّثنا أبو عبد الملك المكى، حدّثنا عبد الله بن أبى مليكة، عن عائشة، أن النبي ﷺ، قال: "الْعُسَيْلَةُ الجِمَاعُ".
٤٨٨٢ - حَدَّثَنَا مجاهد بن موسى، حدّثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سحر النبي ﷺ، حتى إنه ليخيل إليه أنه فعل الشئ وما فعله، حتى إذا كان ذات يومٍ، وهو عندى، دعا الله، ودعا، ثم قال: "أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِى فِيمَا اسْتفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ " قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "أتَانِى مَلَكَانِ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِى، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلِى، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ، قَالَ: فِي مَاذَا؟ قَالَ: فِي مُشُطٍ وَمُشَاطَةٍ، قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِى أَرْوَانَ"، قال: فذهب النبي ﷺ، وناسٌ من أصحابه إلى البئر، فنظروا إليها ونخلها، ثم رجع إلى عائشة، فقال: "وَاللَّهِ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، وَكَانَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ"، قلت: يا رسول الله، فأخرجته؟ قال: " [لا، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِىَ اللَّهُ وَشَفَانِى، وَخَشِيتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًّا] "، فأمر بها فدفنت.