أخبرنى أبى، أنه كان مع ابن عمر بطريق مكة فصلى بهم، ثم انصرف إلى رحله وانصرفنا معه، فالتفت فرأى ناسًا يصلون، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون، قال: لو كنت مسبحًا لأتممت صلاتى، يا ابن أخى، صحبت رسول الله ﷺ، فلم يزد في السفر على ركعتين، حتى قبضه الله، ثم صحبت أبا بكرٍ فلم يزد على ركعتين، ثم صحبت عمر فلم يزد على ركعتين، ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين، حتى قبضه الله، وقال الله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١].
٥٧٧٩ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن ليثٍ، عن سعيد بن عامرٍ، عن عبد الله ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ في سفرٍ، فمر ببركةٍ من ماءٍ فكرعوا فيه، فقال النبي ﷺ: "لا تَكْرَعُوا، وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاشْرَبُوا، فَإِنهُ ليْسَ مِنَ الآنِيَةِ شَيْءٌ أَنْظَفَ مِنَ الْيَدِ".
٥٧٨٠ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا جريرٌ، عن يزيد بن أبى زياد، عن داود بن أبى عاصمٍ، قال: قلت لعبد الله بن عمر وهو بمنًى: كم تصلى هاهنا؟ قال: صلى رسول الله ﷺ