فَدَعَتِ اللَّهَ فَأَطْلَقَهُ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِى جَاءَ بِهَا: أَخْرِجْهَا عَنِّى فَإِنَّكَ لَمْ تَأْتِنِى بِإِنسِيَّةٍ، إِنَّمَا أَتَيْتَنِى بِشَيْطانَةٍ، فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ، فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَاسْتَوْهَبَهَا منْهَا، فَوَهَبَتْهَا لَهُ"، قال محمدٌ: فهى أمكم يا بنى ماء السماء، يعنى العرب.