عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ تَجِئُ الصَّدَقَةُ، فَتَقُولُ: أَىْ رَبِّ، إنَى الصَّدَقَةُ، فَيَقُولُ: إنَّكِ عَلَى خَيْرٍ، وَيَجِئُ الصِّيَامُ، وَتَجِئُ الأَعْمَالُ كذَلِكَ، فَتَقُولُ: أَىْ رَبِّ، وَيَجِئُ - أحْسَبُهُ قَالَ: الإِسلامُ، فيقولُ: أي رَبِّ أَنْتَ السَّلامُ، وَأَنَا الإسْلامُ، فَيَقُولُ الله: إنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، بِكَ آخَذُ الْيَوْمَ وَبِكَ أُعْطِى"، ثم قال الحسن: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩]، ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥)﴾ [آل عمران: ٨٥].