أيوب، يحدث عن يزيد بن أبى حبيب، عن مرثد، عن حسان بن كريب، عن علي أنه كان يقول: القائل الفاحشة والذى يسمع في الإثم سواء.
٥٥٤ - حدّثنا عبد الرحمن بن صالحٍ، حدّثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن هبيرة بن يريم، وهانئ بن هانئٍ، عن عليٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة حين تنازعوا ابنة حمزة: "وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَأَخُونَا وَمَوْلانَا".
٥٥٥ - حدّثنا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة، عن أبى الوضئ قال: كنا مع على حين قتل أهل النهروان قال: التمسوا لى المخدج فانطلق القوم فلم يجدوه قال: ارجعوا فالتمسوه فانطلقوا فلم يجدوه قال: ارجعوا فالتمسوه فو الله ما كذبت ولا كذبت قال: فانطلقوا فاستخرجوه من تحت القتلى في طين فجاؤوا به فكأنى أنظر إليه حبشى عليه قرطق إحدى يديه مثل حلمة المرأة عليه شعرات مثل شعرات تكون على ذنب اليربوع.
٥٥٦ - حدّثنا عبيد الله بن عمر، حدّثنا معاذٌ، حدثنى أبى، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أن عليًا، صنع طعامًا، فجاء النبي ﷺ حتى إذا نظر إلى البيت رجع، فقال عليٌّ: ما رجعك يا نبى الله، فداك أبى وأمى؟ قال: "إِنِّى رَأَيْتُ فِي بَيْتِكَ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، وَإِنَّ المْلائكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ".