أَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرَتِ مِنْ صبْيَتِكِ فَإن اللَّهَ سَيَكْفِيهِمْ، وَأَمَّا مَا ذَكَرَتِ أَنَّه لَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِكِ أَحَدٌ شَاهِدًا فَإِنَّه لَيْس مِنْ أَوْلِيَائِكِ أَحَدٌ شَاهِدٌ وَلا غَائِبٌ يَكْرَهُنى"، فقالت لابنها: زوَّج رسول الله ﷺ، فزوَّجه، فقال: "أَمَا إنِّى لَمْ أُنقِصْكِ مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلانَةً"، قال ثابتٌ لابن أم سلمة: وما أعطى فلانة؟ قال: جرتين تضع فيهما حاجتها، ورحًى، ووسادةً من أدمٍ حشوها ليف، ثم انصرف رسول الله ﷺ، ثم أقبل رسول الله ﷺ يأتيها، فلما رأته وضعت زينب، أصغر ولدها، في حجرها، فجاء رسول الله ﷺ فلما رآها انصرف، وكان حييًا كريمًا، ثم أقبل رسول الله ﷺ يأتيها، فلما رأته وضعتها في حجرها، فانصرف رسول الله ﷺ، ثم أقبل رسول الله ﷺ يأتيها، فوضعتها في حجرها، فأقبل عمارٌ مسرعًا بين يدى رسول الله ﷺ، فانتزعها من حجرها، وقال: هاتى هذه المشقوحة التى منعت رسول الله ﷺ حاجته، فجاء رسول الله ﷺ ولم يرها، قال: "أَيْنَ زُنَابُ؟ " قالت: أخذها عمارٌ، فدخل رسول الله ﷺ على أهله، فكانت في النساء كأنها ليست منهن، لا تجد ما يجدن من الغيرة.
٦٩٠٩ - حَدَّثَنَا جعفر بن محمدٍ الراسى، حدّثنا أبو صالحٍ، حدّثنا الليث، قال: