مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ المدِينةِ إلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كارِهٌ، فَيُبَايِعُهُمْ بَيْنَ المقَامِ وَالرُّكْنِ، فَيَبْعَثُونَ إلَيْهِ جَيْشًا مِنَ الشَّامِ، فَإِذَا كانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَإذَا بَلَغَ النَّاسُ ذَلِكَ، أَتَاهُ أَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ، وَعَصَائِبَ مِنْ أَهلِ الْعِرَاقِ، فَيُبَايِعُونَه، وَيَنْشَأ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، أَخْوَالُهُ كَلْبٌ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا - أَوْ قَالَ: جَيْشًا - فِيهِمْ مُؤْمنُهُمْ، وَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ فَيْئَهُمْ وَيُعْمِل فِيهِمْ سُنَّةَ نَبِيِّهِمْ، وَيُلْقِى الإسلامَ بِجِرَانِهِ إلَى الأَرْضِ، يَمْكُثُ سَبْعَ سِنِينَ".