نغدوه، إلا أنَّا نرجو، فلما قدمنا مكة، لم تبق منا امرأةٌ إلا عُرض عليها رسول الله ﷺ فتأباه، وإنما كنا نرجو كرامة رضاعة من والد المولود، وكان يتيمًا، فكنا نقول: ما عسى أن تصنع أمه؟! حتى لم يبق من صواحبى امرأةٌ إلا أخذت صبيًا، غيرى، وكرهت أن أرجع ولم آخذ شيئًا، وقد أخذ صواحبى، فقلت لزوجى: والله لأرجعن إلى ذلك فلآخذنه، قالت: فأتيته، فأخذته، فرجعته إلى رحلى، فقال زوجى: قد أخذتِهِ؟ فقلت: نعم،
Rujukan halaman ini:مسند أبي يعلى - ت السناري، ج 9، ص 549 (SanadKitab #181, hlm. urut 5859)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.