٧٣١٥ - وَعَنْ أبى موسى، قال: وُلِدَ لى غلامٌ، فأتيت به رسول الله ﷺ، فسماه إبراهيم، وحنَّكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إلى، وكان أكبر ولد أبى موسى.
٧٣١٦ - وَعَنْ أبى موسى، قال: بَلَغَنَا مخرجُ رسول الله ﷺ ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه، وأخوان لى أنا أصغرهما: أحدهما أبو بردة، والآخر أبو رهم - إما قال: بضعٌ، وإما قال: في ثلاثه أو اثنين وخمسين رجلًا من قومى - فركبنا سفينةً، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشى بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبى طالب وأصحابه عنده، قال جعفرٌ: إن رسول الله ﷺ بعثنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا، قال: فوافقنا رسول الله ﷺ حين فتح خيبر، فأسهم لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قسم لأحد غاب عن فتح - يعنى: خيبر - شيئًا إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معهم، قال: فكان ناسٌ من الناس يقولون لنا - يعنى: أهل السفينة -: سبقناكم بالهجرة، قال: فدخلت أسماء بنت عميس، وهى ممن قدم معنا، على حفصة زوج النبي ﷺ زائرةً، وقد كانت هاجرت إلى النجاشى فيمن هاجر إليه، فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس، قال عمر: الحبشية هذه؟ البحرية هذه؟ فقالت أسماء: نعم، قال عمر: سبقناكم بالهجرة، نحن أحق برسول الله ﷺ، فغضبت، وقالت كلمةً: يا عمر، كلا واللَّه، كنتم مع رسول الله ﷺ، يطعم جائعكم، ويعظ جاهلكم، وكنا في دار - أو في أرض - البعداء البغضاء