أخرجه مالك ﵀ في "الموطأ"، [و] (٢) اختلف عليه في لفظه، وفي رفعه ووقفه؛ فرواية يحيى بن يحيى الأندلسي، عن مالك؛ عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أنه قال: لولا أنْ يشقَّ على أمَّتِهِ لأمرَهُم [بالسِّواكِ] (٣) مع كل وضوء.
هكذا في روايته (٤) ليس فيه [ذكر] (٥) رفعِ اللفظِ إلى النبي ﷺ.
وقال أبو عمر بن عبد البر في "التقصي" (٦) بعد ذكر هذه الرواية: وهذا يدخل في المسند عند جميعهم.
وقال في "التمهيد": هذا الحديث يدخل في المسند؛ لاتصاله