Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Ilmam bi Ahaditsil Ahkam · Pengarang: ابن دقيق العيد

Baca Juz 3, halaman 131

  1. باب السواك
  2. الحديث الخامس
  3. الوجه الرابع: في الفوائد، وفيه مسائل
  4. الخامسة

عند الصَّلاة، أو لأجلها، ويحتمل أن يكون لأجل الاستيقاظ من النوم؛ لما ذكرنا من العلة، ويحتمل أن يكون لهما معاً.

الخامسة: إذا حملناه على الاستيقاظ من النوم جُعلت علتُه ما ذكرناه من تأثير النوم في تغيير الفم بالمناسبة، فيُجعل أصلًا في استحباب السواك في كلّ ما توجد فيه هذه الحالة؛ أي (١): تغيير الفم، وقد يتغير عند غير هذه الأحوال؛ إما عند كثرة الكلام، وإما لطول السكوت، وإما لشدة الجوع، وإما لأكل ما يغير الفم من الأشياء المُريحة.

قال الشَّافعي ﵀: والاستيقاظ من النوم والأَزْم (٢).

وفي الأَزْم تأويلان:

أحدهما: أفه الجوع، ومنه ما روي: أن (٣) عمرَ [بن] (٤) الخطاب ﵁ (٥) - سألَ الحارث بن كِلْدة، وكيان طبيبَ العرب، فقال: ما الداء؟ قال: الأكل، قال: فما الدواء؟ قال: الأزم (٦)؛ يعني:

Rujukan halaman ini: شرح الإلمام بأحاديث الأحكام، ج 3، ص 131 (SanadKitab #18100, hlm. urut 1359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.