والقَصُّ: الجِصُّ، ونهى رسولُ اللهِ ﷺ عن تقصيصِ (١) القُبورِ (٢).
قلت: أطلق الراغب القولَ بأن القَصَّ: تتبع الأثر، وقال ابن سيده: وتقصص الخبرَ: تتبعه، وقصَّ آثارهم يقُصُّها قَصاً، و [قَصصاً] (٣): تتبعها بالليل، وقيل: هو تتبعُ الأثر أيَّ وقت كان (٤).
الثالثة: ذكر ابن سيده: أن الشارِبَيْن: ما سال على الفمِ من الشَّعر، وقال: وقيل: إنما هو الشارب، والتثنية خطأ، والشاربان: ما طال من ناحية السَّبْلَة، وبعضهم يُسمّي السَّبْلَة كلَّها شارباً واحداً، وليس بصواب.
قال اللّحياني (٥): وقالوا: إنه لعظيمُ (٦) الشوارب، قال: [و] (٧) هو من الواحد الذي فُرِّق وجُعل (٨) كلُّ جزءٍ منه شارباً، ثم جُمع على هذا.