Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Ilmam bi Ahaditsil Ahkam · Pengarang: ابن دقيق العيد

Baca Juz 3, halaman 277

  1. باب السواك
  2. الحديث الثامن
  3. الوجه الرابع: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل
  4. الثانية عشرة

الثانية عشرة: قال السجستاني [في الاستنجاء] (١): الاستنجاء: أصلُه التمسحُ بالحجارة، ثم سمي غسل الأسافل بالماء: استنجاءً، فهو مشتق من النَّجْوة، والنَّجوةُ: ما ارتفع من الأرض، فكان أحدهم إذا أراد أن يقضي حاجته استتر بنجوة، أي: بموضع مرتفع، فقالوا: ذهب ينجو (٢)، وفي الحديث: "اللحمُ أقلُّ الطعامِ نَجواً" (٣).

وقيل أيضاً: إنه يتغوط، وقيل للحدث: غائط، [وإنما الغائط] (٤) ما اطمأنَّ من الأرض؛ لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في الغيطان، وهو على طريق الكناية عن الحدث.

فمن مسح موضع الحدث بالحجارة، أو الماء، قيل: قد استنجى.

ويقال أيضاً: استجْمَرَ، وهو بالحجارة دون الماء، وأُخذ من الجِمار، والجِمارُ: الحجارة، وهكذا السنة فيه؛ [معناه] (٥): يمسح

Rujukan halaman ini: شرح الإلمام بأحاديث الأحكام، ج 3، ص 277 (SanadKitab #18100, hlm. urut 1505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.