من التَّرجمة، وكذا حديث مَسْروق؛ فإن معناه: يَقوم إذا سَمع الصَّارخَ، ثم يَنام إلى السَّحَر.
* * *
٨ - بابُ مَنْ تَسَحَّرَ فَلَمْ يَنَمْ حَتَّى صلَّى الصبْحَ
(باب مَن تَسحَّر)
١١٣٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قتادَةَ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ ﵁: أَنَّ نبَيَّ اللهِ ﷺ وَزيدَ بْنَ ثَابِتٍ ﵁ تَسَحَّرَا، فَلَمَّا فَرَغا مِنْ سَحُورِهِمَا قَامَ نبَيُّ اللهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى. قُلْنَا لأَنسٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولهِمَا فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: كَقَدْرِ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً.
(سحورهما) بالفتح والضم.
وسبق شرح الحديث في (باب وقْتِ الفجْر).
* * *
٩ - بابُ طُولِ الْقِيَامِ فِي صَلَاَةِ اللَّيْلِ
(باب طُولِ القِيام)، في بعضها: (في قِيام اللَّيل).