نصْل السَّهم إذا كان طَويلًا، فإنْ عُرِّض سُمِّي مِعْبَلةً، أي: بكسر الميم، وسكون المهملة، وفتح الموحَّدة، ومراده: قصَّرتُ عنه في بعض عُمره.
* * *
١٢٨ - باب تَقْصِيرِ الْمُتَمَتِّع بَعْدَ الْعُمْرَةِ
(باب تَقْصِير المُتمتَّع بعد العُمرة)
١٧٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بن عُقْبَةَ، أَخْبَرَني كُرَيْبٌ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبيُّ ﷺ مَكَّةَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ وَبالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ يَحِلُّوا، وَيَحْلِقُوا أَوْ يُقَصِّرُوا.
(يحلقوا أو يقصروا) ليس المراد أنهما سواءٌ في الفضل، بل سواءٌ في سُقوط الوجوب.
* * *
١٢٩ - بابُ الزِّيَارَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَابن عَبَّاسٍ ﵄: أَخَّرَ النَّبيُّ ﷺ الزِّيارَةَ إِلَى اللَّيْلِ، وَيُذْكَرُ عَنْ أَبي حَسَّانَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ