(إيمانًا)؛ أي: تصديقًا بأنه حقٌّ، واعتقاد الفَضيلة.
(واحتسابًا)؛ أي: طالبًا للأجر، وقال (خ): نيَّةً وعزيمةً، وقال (ن): إخلاصًا.
قالوا: واتفَقوا على استِحباب التَّراويح، واختلفوا هل الأفضَل صلاتُها منفرِدًا أو جماعةً؟
(غفر)؛ أي: الصَّغائر على المعروف.
* * *
٢٠٠٩ - حَدَّثنا عَبْدُ الله بن يُوسُفَ، أَخْبَرنَا مالِكٌ، عن ابن شِهابِ، عنْ حُمَيْدِ بن عَبْدِ الرَّحْمنِ، عنْ أبي هُرَيْرَة ﵁: أنَّ رسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ". قَالَ ابن شِهابٍ: فتوُفيَ رَسُولُ الله ﷺ وَالأَمرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ كَانَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلَافَةِ أَبي بَكْر وَصدرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَر ﵄.
٢٠١٠ - وَعَنِ ابن شِهابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بن عَبْدٍ الْقَارِيِّ: أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ ﵁ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ، فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: